الجوهري

1719

الصحاح

والزميل : الرديف . [ زول ] الزول : العجب . قال الكميت : فقد صرت عما لها بالمشيب زولا لديها هو الأزول والجمع الا زوال . والزول : الرجل الخفيف الظريف . قال ابن السكيت : يعجب من ظرفه . والمرأة زولة . ويقال : هي الفطنة الداهية . والزوال : الذي يتحرك في مشيته كثيرا وما يقطعه من المسافة قليل ( 1 ) . وأنشد أبو عمرو : * البحتر المجدر الزوال ( 1 ) * والزائلة : كل شئ يتحرك . وكنت امرأ أرمى الزوائل مرة فأصبحت قد ودعت رمى الزوائل ( 2 ) والازديال : الإزالة . وقال : * ممن أراد ازديالها ( 3 ) * والمزاولة ، مثل المحاولة والمعالجة . وقال رجل لآخر عيره بالجبن : والله ما كنت جبانا ولكني زاولت ملكا مؤجلا . وقال زهير : فبتنا وقوفا عند رأس جوادنا يزاولنا عن نفسه ونزاوله وتزاولوا : تعالجوا .

--> ( 1 ) في القاموس : وأما الزواك للذي يتحرك في مشيته كثيرا وما يقطعه قليل من المسافة فليكن بالكاف لا باللام ، وغلط الجوهري في اللغة والرجز ، وإنما الأرجوزة كافية ، وأولها : تعرضت مريئة الحياك لناشئ دمكمك نياك البحتر المجذر الزواك فأرها بقاسح بكاك فأوركت لطعنه الدراك عند الخلاط أيما إبراك فداكها بصيلم دواك يدلكها في ذلك العراك بالقنفريش أيما تدلاك ورواه المصنف أيضا في جذر : " والبحتر " ، وباللام أيضا . ( 1 ) قال ابن بري : الرجز لأبي الأسود العجلي . قال : وهو مغير كله . والذي أنشده أبو عمرو : * البهتر المجذر الزواك * ( 2 ) بعده : وعطلت قوس الجهل عن شرعاتها وعادت سهامي بين رث وناصل ( 3 ) الشعر لكثير ، وهو قوله : أحاطت يداه بالخلافة بعد ما أراد رجال آخرون ازديالها هكذا في اللسان .